Monday, November 20, 2006
قصاقيص بنكهة مختلفة


قصاقيص ورق
Part 2


1


كأنثى الورق

اعتدت ان أحيا

بين عتمة الحبر

و مساحات من البياض الموحش

تعلمت كيف أستدرج الوحى

من صفير القطارات

و طنين الصمت

لأرسمنى ببطء متعمّد

خيبات صغيرة

يكسوها واقع مهلهل

و يسكنها حلم قديم


2


أصنام الوجع تحيط زورقى

أبواق الفزع تملأ ممرات المجهول

ليعكران صفو مستقبل بأكمله

فأركض نحو خريف عار

فوق أشلاء خارطة العمر المقصوف

ألوم قدراً عبر من خلالى

سلبنى روحى

منكراً كل ما وهب

لأجدنى

- تماما ً -

وحـــدى

بين ثنايا الألم المألوفة

و أنقاض الخيبة المعهودة

تطاردنى أشباح مهزوزة

تسقطنى أرضاً

أعانى أزمة ثقة


3


كفراشة عنيدة

رفضت بدايتى كيرقة مثقوبة بالشوق

بينما بقيت وقتاً أطول

فى شرنقتى لاعتاد الظلام

و أعد نفسى لتفادى انكسارات الضوء

باحثة مع نفسى

نظريات حقول الخارج الملغمّة

مسجلة كل إخفاقاتى بمنشورات سرية

تعكس قرارى بالمقاطعة

قبل أن أنتفض و أصنع لأجنحتى مخالب باردة

تقينى مذاق الخذلان المستمر

وتمكننى من الصمود

تماماً

متأهبة للرحيل


4


تماماً

كما قيل لى

وضعت كل شئ فوق فراش طفل

مازال يحتفظ ببرائته

" لوزاً مراً

عطر إمرأة عاشقة

ليموناً لاذعاً

شعيرات بيضاء

قطرات من دماء رجل الصمت المحكم

بقايا ملح قديم

سهم كيوبيد الأصلى "

لأشعل نيران الأنين

و أنثر رماد الخوف حولى

وسط أثير الصمت المزمن

متمتمةً برغبتى الأخيرة


5


دون سبب

أهيئ نفسى لطعن لاذع

استشعر برودة النصل المسموم على رقبتى

لأننى مذنبة

اغمض عينى المكسورة

و انتظر الذبح


6


بين جبلين لا ثالث لهما

صرخت بأعلى صوتى

أين الطريق ؟

ليجيبنى الصدى

خ

ل

ف

ك


7


أمرنى حباً \ خوفاً

اهربى بعيداً

تنفست حماقتى بعمق

و اجبته

غداً سأهرب

part 3 and 4

soon

 
posted by Yasmine Adel Fouad at 2:42 AM | Permalink |