Wednesday, December 29, 2010
أنا و 2010

إهداء : لكل اللى قلقوا عليا اليومين اللى فاتوا و كانوا فعلاً موجودين

أنا بحبنى بجد ، و دى أحلى حاجه ممكن أطلع بيها من 2010 ، بحبنى فعلاً مش عشان أنا أنا لكن عشان أنا أستاهل أتحب ، و ده مش غرور ده إيمان بالنفس كنت فقدته و رجعلى تانى بالصدفة بسبب حادث كبير المفروض كان يهدنى انما مين عارف يمكن يكون حصل عشان بس يغير مجرى حياتى

لحد يومين فاتوا مكنتش قادرة أحدد موقفى من 2010 ، السنة دى مريت فيها بأسعد لحظات حياتى على الإطلاق و يمكن أطول فترة - شهور متصلة - مريت بيها فيها سلام نفسى و رضا و سعادة بشكل متصل كانت فى السنة دى ، لكن كمان وقعت فيها أكتر من مرة وقعات صعبة و مش ولابد ، وقعات قطمت وسطى و هديتنى و خليتنى أحس إنى فجأة بقيت واحدة ست ضعيفة و حزينة و ده مش حقيقى ، حتى لو اتكسرت فى يوم هقوم ، خلاص بقيت عارفه ده ، أو بمعنى أدق رجعتلى الذاكرة و رجعت آمن بيا

بسبب حادثة مريت بيها اليومين اللى فاتوا اللى كان هيسألنى عن موقفى من 2010 كنت هقوله دى أوسخ سنة مريت عليا ، و أول سنة أموت فيها بالشكل ده و القسوة دى ، صحيح أنا مت كذا مرة خلال مشوار حياتى القصير بس دى أكتر مرة وجعتنى او كانت تفرق معايا يمكن عشان كنت عارفه انى مش هقوم غير متفتفته

و امبارح نمت و انا مهزومة و مكسورة و حزينة و قومت لقيتنى واحدة تانيه ، ياسمين القوية القديمة ، و بقيت ماشية فى البيت مبتسمة من جوايا لانى جميلة أوى على فكرة ، اكتشفت ان عندى قدرة على التسامح غير طبيعية و مش مع اللى بحبهم بس ، بمنتهى السهولة احتويت اللى حصل و خليته نقطة قوة اتعلم منها ، أصلح أخطائى و أحدد موقفى من الحياة بعد كده ، أنا مش مصدقة إنى قادرة آخد الحدوتة ببساطة كإن اللى حصل ده حصل لواحدة تانية ، فعلياً لما بسترجع اللى حصل و اللى بعتبره أسوأ حادثة حصلتلى فى حياتى بشوفها طيف ، زى فيلم انا بتفرج عليه و أقول تعليق ، فى الأول كنت فاكرانى بتسامح عن ضعف و حب و احتياج لكن اكتشفت ان الحب اللى مالينى ده مالينى لانى انسانه قوية مبتخافش تقول محتاجه ، مبيهزمهاش انها تتسند جوه حضن حد ، اللى بيحب شجاع ، زى فارس وسط ساحة الجبن فيها سيد الموقف

معقول أكون سعيدة باللى حصللى ؟ معقول أكون من جوايا نقية للدرجادى ؟ معقول أنا فعلاً مخلصة بالشكل ده لمشوار اخترته و مصممة أكمله للآخر ؟ حاجات كتير مستغرباها عشان حاصلة فى الوقت اللى المفروض اكون فيه واحدة ست قاعده تلم الدعوات و بواقى الشفقة من اللى حواليها

اليومين اللى فاتوا كان كل اللى حس فيا حاجه قريب او بعيد من غير ما يعرف فيا إيه بعتلى و قالى انتى قوية و مش خايفين عليكى و هتقومى ، انا الوحيدة اللى كنت بحاول اقنعهم انى مكسورة أوى و كنت بفشل ، يمكن لإن تاريخ قوتى سابقنى بمراحل ، و مكنتش بقول إنى متكسرة ادعاءاً أو عشان أصعب على حد لكن لإن ده كان واقع حتى لو حصل لمدة ايام لكن حصل ، مش هنكره

و مبقولش الجرح بيتمحى ، و لا بيتنسى ، هيفضل موجود بس احنا اللى بإيدينا نخليه فى الذاكرة نقطة منورة أو نقطة دم كل ما نشوفها نحس إننا بننزف ، أيوة من جوايا محتاجه ترميم لكن هعمله بابتسامة و يقين و هدوء أعصاب

حاجه كمان اكتشفتها هى إنى شجاعة بواجه مبهربش ، بواجه نفسى قبل ما أواجه اللى حواليا و بصارح نفسى بنفس القدر اللى بصارح بيه الآخرين ، معنديش داء الكبر ، مستعدة أتعلم لحد آخر لحظة فى عمرى ، كده هحس إنى عايشة بجد و عمرى ما هلوم نفسى و أقول محاولتش

و رغم ان فى 2010 سَقَطّت بنى آدمين كتير من خارطة حياتى الا إنى مخسرتش و لا انهزمت ، بالعكس انا بقى عندى قدرة أكثر على الحزم .. بقولكم إيه م الآخر أيوة أنا فخورة بيا و جداً كمان

شكراً 2010

 
posted by أنـــا حـــــــــرة at 5:43 PM | Permalink |
Monday, December 27, 2010
الرصاصة لا تزال فى قلبى

القطة أم 7 أرواح فقدت أول روح منهم امبارح ، كانت فاكرة - بما انها عارفه انها بسبع ارواح - هيكون الموت حاجه كده خفيفة عليها ، عادى ما هى مش هتموت بجد و هترجع تكمل الحواديت . مكنتش تعرف ان اللى اتكتب عليها هو الشعور بالموت و توابعه و كل بلاويه 7 مرات مش بس مرة واحدة ، و الأدعى انها كمان هتكمل طريقها بتنزف و الجرح باين .. 7 مرات هتتقتل و تقوم
 
posted by أنـــا حـــــــــرة at 8:22 AM | Permalink |
Friday, December 17, 2010
البنت التى و الولد الذى


البنت اللى بتحب الورد البلدى الأحمر و بسكوت السامبا الموف بقالها كتير مركبتش عجل ، و حاسه انها لو جربت دلوقتى هتكتشف انها نسيت السواقة

البنت : هو إنت ليه مبتجبليش ورد ! انا قولتلك انى بحبه و نفسى مرة تفاجئنى بيه

الولد ينظر باستخفاف و يبتعد

**

الولد اللى بيحب البلاى استيشن و الفول السودانى بقاله كتير ممسكش ايد البنت اللى بقالها كتير مركبتش عجل ، و الأهم إنه مش عارف إنه لو جه يمسك ايديها هيكتشف انه خلاص مبيعرفش

الولد : تبقى مجنونة لو عايزة تمشى عشان مبجيبلكيش ورد

البنت تنظر باستخفاف و تبتعد

 
posted by أنـــا حـــــــــرة at 7:41 AM | Permalink |
Tuesday, December 14, 2010
اسكت الصورة تطلع حلوة

لما قريت سيناريو الفيلم و قررت أشارك فيه كنت فاكرة إنك هتدينى دور البطولة ، ما إنت المخرج و المنتج و بطل الحدوتة ، و لإنى كنت فاكره ان مصلحتى من مصلحتك اكمن ده فيلم حياتنا الكبير مضيت معاك العقد من غير ما أقرا أى بنود أو شروط جزائية و بدأت بمنتهى الحماس أستعد للنص

اعتبرته دور عمرى اللى عيشت الحياة مستنياه ، مهتمتش كتير بشروطك إن دورك يبقى أكبر من دورى و مساحتك أكتر من مساحتى و إن اسمى مش هيتحط على الأفيش ، ترفعت عن كل الحاجات الصغيرة دى و فضلت شايفة الفيلم بطولة مشتركة يا تنجحنا سوا يا تضيعنا احنا الاتنين

و بدأنا التصوير .. فى الأول كنا بنروح سوا و نرجع سوا ، كنت بتقف جنبى و تساعدنى ، بتحاول ترفع من آدائى عشان نقدم أحسن حاجه و تدينى مساحة و تشجعنى ، كنت فاكره ان ده بيحصل عشان إنت مؤمن بموهبتى و إنك شايف الفيلم من غيرى يسقط ، مكنتش أعرف إنك شايفنى مجرد ممثلة بأجر ، أخدت تمن الأوهام اللى صدقتها ، و كونها بتحسب الأمور غلط ده عيبها هى ومشكلتها اللى أكيد متخصكش ، و ان كل اللى بتعمله خوفاً على جماهيرية الفيلم مش أكتر ، على أساس إن ده فيلم مهرجانات

فجأة اكشفت ان الاسكريبت بتاعى غير الاسكريبت بتاعك ، و اننا بنقول حوارات مش لايقة على بعضها ، و ان مساحة دورى معاك غير مساحة دورى معايا ، و لقيتنى شوية بشوية بكتشف إنى فى قصتك مجرد كومبارس ، و لإنك المخرج و المنتج و البطل كان طبيعى نمشى على الإسكريبت اللى معاك

فى الأول خليتنى كومبارس متكلم بيظهر فى أكتر من مشهد بس بعد كده قولت إن البحّة اللى فى صوتى بتعصبك كل ما أقول كلمتين ، و الظاهر انك كمان اكتشفت انى مش موهوبة و بدأت تقلل من دورى زيادة و تطالب إنى اكون كومبارس صامت أو أضعف الإيمان دورى لا يزيد عن حاضر و نعم و أى خدمة تانية ، عشان مينفعش بطل الفيلم الجان اللى هيجيب كل الإيراد يجيله صداع

و لإنى مش أقل منك ، و لا موهبتى أقل من موهبتك ، كان لازم أقرر مكملش الفيلم و اختار إنى أبقى كومبارس متحرك فى اتجاه معاكس لحياتك و اختياراتك ، بس اتفاجئت وقتها ان فسخ العقد مينفعش غير بموافقتك أو إننا ندخل فى محاكم و فضايح إنت عارف إنى مش هلجألهم ، فبقيت مضطرة أكمل الدور ده للآخر لحد ما يخلص و آخد حريتى و بعدين أبقى أتبرأ من الفيلم ده فى تاريخى مش مهم ، و من ساعتها و أنا مبعملش غير مجرد إيماءات باهتة جداً متأكدةإنها كلها هتتشال - ويا دورى - فى المونتاج

 
posted by أنـــا حـــــــــرة at 6:35 AM | Permalink |
Saturday, December 11, 2010
العلاقات بين الوهم و التطبيق

فى أول العلاقات يبدو كل شئ طازجاً ، مُثيراً ، مُغرياً و مثالياً ، تماماً كما لو كان كل طرف من أطرافها وجد نفسه أخيراً داخل معادلته الكيميائية الإعجازية وسط حالة فريدة مكتملة العناصر فى وجود العامل المُحفز الأفضل ، وقتها تبدو أى نتيجة محتملة مدهشة ، خاصة لأصحابها و تستوجب النشر


كلمة السر : "فيه بيننا كيميا " ، فى أول العلاقات اللى من النوع ده بيجيلك الطرف اللى تعرفه فى الموضوع مزأطط و طاير و بيقولك الجملة دى مسبوقة ب " أصل إنت مش فاهم " ، و كإن الكيميا يا حضرات أهم من كل علوم الأحياء اللى من أول نظرة ليها سهل جداً تكتشف إن الموضوع كله من أوله لآخره عباره عن سلاسل غذائية القوى فيها بياكل الضعيف و فى أحسن أحسن أحسن الأحوال هتتحول المسألة لعملية تبادل منفعة حتى إشعار آخر يُثبت فشل القضية وقتها ريحة التفاعل بتتحول لريحة نفّاذة ميستحملهاش حتى أصحابها المنبهرين سابقاً

**

فى أول العلاقات تبدو المسافات مدروسة ، قصيرة و سهلة الاجتياز ، أما المناخ فممتاز ، الجو معتدل ، دافئ يُشبه الحضن ، و إذا تحدثنا عن الجغرافيا فنجدها مضبوطة حيث القياسات بالمسطرة زى الكتاب ما بيقول ، من البديهى وقتها أن يُعلن أبطال القصة عن اكتشاف قارة جديدة يُعششها الحب ليكونا معاً مثل فرخى حمام منقطع النظير و من ثَمّ منقطع عن كل اللى حواليه


الكارثة إن عمر العلاقات ما كانت بتتقاس بالجغرافيا أو بتتحسب بالورقة و القلم و المسطرة ، العلاقات تاريخ ، و التاريخ دايماً بيعيد نفسه لإن مهما تعلّم فى المتبلّم يصبح ناسى ، العلاقات تاريخ لإن مع الوقت كل شئ بيموت و بعد ما يموت يا يبقاله بريق و يتم تمجيد ذكراه يا يترمى ف أقرب صفيحة زبالة ، كإن النهاية الحتمية للأشياء متنفعش غير بالموت سواء الموت اللى بيليه تقديس للى راح أو الموت اللى من وراه بيحصل ضرب بالشباشب

 
posted by أنـــا حـــــــــرة at 10:04 AM | Permalink |
نظرية البطة

أى فرخ بط هو مجرد فرخ بط .. عادى يعنى ، ممكن حد يشوفه جميل ، حد تانى يقول عليه يا ساتر استر ، بس مهما كان البط " فلان " أسود حتى أو ألوان ، لازم تلاقيه واثق جداً فى نفسه و فى اختياراته فى الحياة و شايف روحه حاجه .. حاجه كبيرة حضرتك ، لا و متأكد تماماً أنه مختلف عن اللى حواليه حيث الكينونة اللى محصلتش و لا ناوية تحصل ، و الأخطر يكون مؤمن جداً إنه مضطهد من قطيع البط التانى الوِحِش ، اللى شايفه مجرد حتة بطة سودا من غير ما يراعى فى تشبيهه إن بالفعل فيه بط أسود ممكن و الأهم من حقه يتضايق لما يسمع الكلام ده

**

مهما تحاول تقنع بطة إنها كده و للا كده طلعت و للا نزلت طبيعى يبقى ليها حدود و طاقة و قدر فهم - و ده ميقللش منها خالص بالعكس هيديها براح - لا حياة لمن تنادى ، تكبر دماغك و تعمل نفسك مش مهتم تطلع بط سلبى عايش لنفسه وبس ، تشجع و تُشيد بالإنجازات يبقى ليك مصلحة أو بتشتغل الباقيين ، ترفض التصنيفات من أساسه يبقى إنت بط ثورى و عامل باللو

**

قانون البط الأول : " لكل بط لون ما لو حلو ميفرحش بيه أوى لإنه هيلاقى نفسه ناقص حاجه تانيه و لو وحش يبقى ليه حظ فى حاجه أكيدة حتى لو لسه فى علم الغيب "

قانون البط التانى : " مش من حق أى بطة تحط تصنيفات معينة و تطالب باقى البط إنه يتسستم على أساسها كما لو كانت إله البط فى الأرض "

قانون البط التالت : " أى بطة تستثنى نفسها من القاعدة ، أو تتبنى أفكار تسمح بتطبيقها على روحها و تشوف الباقيين ولاد كلب بط ميستاهلوش يُحكم عليها بالموت داخل صينية فى الفرن و بالهنا و الشفا "

 
posted by أنـــا حـــــــــرة at 10:00 AM | Permalink |
متاخدش ف بالك

طول عمرى فاكرة إن سر فشل العلاقات العاطفية " الحب " ، حب مش حقيقى ، حب من طرف واحد ، أو حتى حب مش موجود من أساسه ، و معاك بس عرفت إن ساعات كتير وجود الحب بيبقى كارثة فى حد ذاته و سبب أدعى للحزن و الجرح و مش بعيد كمان الفراق ، أيوة بسببك رفعت شعار " الحب وحده لا يكفى " و فقدت كل إيمانى بالكنز

فى أول علاقتنا كنت كل ما أكون معاك فى حته و حد يعرفك أو من أهلك يكلمك أحس بمنتهى العنطزة الداخلية و أقول لنفسى الراجل ده بتاعى أنا ، كلكم مجرد زوار فى حياته دوركم دايماً محدود ، أنا الأساس ، الأهم ، و الوقود اللى لازمه للحياة ، انت اللى كنت مفهمنى كده ، بس دلوقتى بعد ما بقيت بتقول إنى سبب خيبة أملك العظمى لإنى ببساطة طلعت شبه كل الستات التانيين بقيت شايفة صورتى فى عينك مجرد ضل لخيال مآته تعيس و مجنون مع أقرب تيار هوا هيضيع ، هيطير

جايز تكون فى يوم حبيتنى ، وارد تكون محبتنيش ، احتمال تكون احتاجتنى فى مرحلة ما من حياتك ، رُبما تكون ما احتاجتنيش ، يمكن أكون معرفتش أحتويك و أتعايش معاك ، أو حبيتك حب جنونى بحرارته حرق أى حلم كان نفسنا نبنيه ، حاجات كتير يمكن ، حاجات أكتر ميمكنش ، بس الأكيد إنى فهمتك و الأسوأ إنى متأكدة إنك قريتنى لكن .. مفهمتنيش
 
posted by أنـــا حـــــــــرة at 9:59 AM | Permalink |
To Do List ..

لاحظت فى الآونة الأخيرة إن الناس بقى عندها حالة تناحة و كسل تحولوا مع الوقت أو حتى بدون الوقت إلى حالة بلادة و وخم وصفته قبل كده بإنه ابن ستين كلب ، كلامى موجه تحديداً للناس دى ، اللى وراها حاجات كتير تعملها و مكسلة أو بتسوفها ( بعدين ) أو النت بياخدها ، تصحى الصبح تفتح الكمبيوتر و تتنح قدامه و تنسى أشغالها و مشاغلها

دلوقتى فيه حل ظريف جداً و عملى و حقيقى و ده للناس اللى عايزة حل مش اللى عاجبها حالها ، يتلخص فى إن كل يوم فى أوله أو آخر اليوم اللى قبله يتعمله قائمة بالأعمال اللى لازم تتعمل و يفضل ان يكون فيه ترتيب وفقاً للأولوية و كمان يبقى فيه وقت مكتوب عشان الواحد ممكن برضه يستهبل فيها و يأجل كل الليسته لحد آخر اليوم و يكروت المهمات اللى وراه

و عن تجربة المهام اللى بتكون مكتوبة فقط بتختلف عن المهام اللى مكتوبة و مكتوب كمان وقتها و كذلك بتختلف عن إن الواحد يبقى مرتب أفكاره فى دماغه و يعيش دور " عارف ، عارف " و هو لا عارف و لا نيلة


فيه اقتراح إن القائمة دى تتعلق فى الأوضة و كل مهمه تخلص يتشطب عليها ، أو اقتراح تانى إن القائمة تبقى فى مفكرة ( أجندة ) صغيورة كده مع الواحد فى أى حته كل برضه ما يخلص حاجه يشطب عليها ، الشطب ده بيدى طاقة إيجابية ، و مفيش مانع تبقى الحاجات اللى الواحد بيحبها زى النت و الفيس بوك و الكلام ده كمكافأة بعد مجموعة مهمات و بعدين يرجع يكمل اللى وراه


فيه طريقة تانية لكتابة القائمة شوفتها فى صورة ع النت ، و الطريقة دى عبارة عن تقسيم القائمة نفسها لأقسام مختلفة و تحت كل عنوان رئيسى هيبقى فيه مهام فرعية برضه يتم ترتيبها و من امثلة الأقسام

Work , surroundings , body & health , long time goals , creativity , spirit , my relationship .... etc

و ده ممكن يخلى طريقة العرض أوضح و أسهل ، المهم وفقاً لبعض المعلومات من التنمية البشرية فقائمة المهمات دى لازم يكون الحد الأدنى للعدد اليومى 5 مهمات ، قابلة للزيادة و المهام مش لازم تبقى حاجات سخيفة و اضطرارية فقط لا ممكن كمان يبقى فيها انشطتنا و اهتماماتنا زى القرايه او الفرجه على فيلم او ايا كان يعنى

و قريت ع النت جملة عجبتنى جداً

Make your no. 1 task in the list is doing the list ..

 
posted by أنـــا حـــــــــرة at 9:55 AM | Permalink |